تاريخ التجربة الديمقراطية في السودان و التطورات التي شهدتها في عام 2010

بدأت التجربة البرلمانية في السودان بتكوين مجلس الحاكم العام سنة 1910 لبحث وإجازة القوانين واللوائح والأوامر التي يصدرها الحاكم العام البريطاني.

 

تلى ذلك إنشاء المجلس الاستشاري لشمال السودان 1943-1948 بواسطة الحاكم العام السير جون مفي الذي خلف السير لي ستاك إثر مقتله في القاهرة عام 1931. وتكون المجلس من ثلاثين عضواً من زعماء العشائر ورجال الدين جميعهم من شمال السودان، برئاسة الحاكم العام.

 

أما أول مؤسسة تشريعية في البلاد وسميت الجمعية التشريعية فتأسست 1948 وبلغ عدد أعضائها 79 عضوا برئاسة محمد صالح الشنقيطي، واستمرت حتى قيام الانتخابات البرلمانية الأولى في عام 1953. وأجازت هذه الجمعية قرار دولتي الحكم الثنائي بمنح السودان الحكم الذاتي.

 

الانتخابات البرلمانية الأولى عام 1953

بلغ عدد الدوائر 97 دائرة تنافس عليها 227 مرشحا يمثلون ستة أحزاب. وتنافس 22 مرشحا على دوائر الخريجين الخمسة. وكانت النتيجة كما يلي: 

الحزب

عدد المقاعد

الحزب الوطني الاتحادي

53

حزب الأمة

22

حزب المستقلين

7

حزب الجنوب

7


أما في دوائر الخريجين فقد حصل الوطني الاتحادي على ثلاثة مقاعد والمستقلون على مقعد واحد وكذلك الجبهة المعادية للاستعمار (تحالف الشيوعيين والديمقراطيين).

 

واعتبر هذا البرلمان أنجح البرلمانات في تاريخ السودان السياسي. فقد أرسى قواعد النظام الذي يقوم على تداول السلطة سلميا، وأنجز "سودنة" الوظائف والجلاء، وتوّج ذلك بإعلان الاستقلال في ديسمبر/كانون الأول 1955.

 

الانتخابات البرلمانية الثانية عام 1958

بلغ عدد الدوائر 173 دائرة وكانت النتائج كما يلي:

الحزب

عدد المقاعد

حزب الأمة

63

الحزب الوطني الاتحادي

44

حزب الأحرار

40

حزب الشعب

16

 

نشأت عن هذه النتائج حكومة ائتلافية بين حزبي الأمة والوطني الاتحادي وترأسها عبد الله خليل من حزب الأمة. ورغم وجود أغلبية برلمانية لهذه الحكومة إلا أنها لم تستمر سوى بضعة أشهر حيث اشتدت المعارضة لها من منابر المجتمع المدني وخاصة معارضة المعونة الأميركية للحكومة السودانية فقام رئيسها عبد الله خليل بتسليم مقاليد السلطة لقائد الجيش إبراهيم عبود.

 

 

الانتخابات البرلمانية الثالثة 1965
اندلعت ثورة أكتوبر/تشرين الأول عام 1964 ضد الحكم العسكري بقيادة الفريق إبراهيم عبود، وبدأت معها التجربة الديمقراطية الثانية والتجربة الانتخابية الثالثة.

بلغ عدد الدوائر 233 دائرة. وشارك في الانتخابات 12 حزبا سياسيا. وكانت نتيجة الانتخابات كما يلي:

الحزب

عدد المقاعد

حزب الأمة                       

92

الحزب الوطني الاتحادي          

73

حزب المستقلين                   

18

حزب مؤتمر البجة                

15

الحزب الشيوعي                  

11

حزب سانو الجنوبي               

10

حزب جبال النوبة                 

10

جبهة الميثاق (الإخوان المسلمون) 

5

 

الانتخابات البرلمانية الرابعة عام 1968
شهدت الفترة التي سبقت إجراء هذه الانتخابات بعض التحولات في الخريطة السياسية حيث اندمج الحزب الوطني الاتحادي وحزب الشعب الديمقراطي في حزب واحد هو الحزب الاتحادي الديمقراطي. وانقسم حزب الأمة إلى جناحين هما جناح الإمام الهادي وجناح الصادق المهدي. وانقسمت جماعة الإخوان المسلمين فظهر تنظيم جديد بزعامة حسن الترابي باسم جبهة الميثاق الإسلامي.

 

أجريت الانتخابات في 218 دائرة، وشارك فيها ثلاثة ملايين ناخب. وكانت النتيجة كما يلي:

 

الحزب

عدد المقاعد

الحزب الاتحادي الديمقراطي

101

حزب الأمة بجناحيه

72

حزب المستقلين

10

الأحزاب الجنوبية

25

جبهة الميثاق الإسلامي

3

الحزب الشيوعي

2

 

كانت الأجواء التي أجريت فيها الانتخابات، والنتائج التي تمخضت عنها، والأزمة الاقتصادية التي خيمت على البلاد، والصراعات التي اكتنفت المسرح السياسي، مقدمة لانقلاب عسكري في 25 مايو/أيار 1969 بقيادة محمد جعفر النميري. وكانت تلك هي المرة الثانية التي يؤدي نظام الانتخابات الذي لا يقوم على دعائم راسخة إلى انقلاب عسكري، ولم تكن هي المرة الأخيرة.

 

الانتخابات البرلمانية الخامسة عام 1986

أجريت هذه الانتخابات بعد عام من الانتفاضة التي أطاحت بالحكم العسكري في أبريل/نيسان 1985.

بلغ عدد الدوائر 301 دائرة خصص منها 28 دائرة للخريجين وشارك فيها 29 حزبا وبلغ عدد الناخبين نحو أربعة ملايين ناخب. وجاءت نتائج الانتخابات على النحو التالي: 

الحزب

عدد المقاعد

حزب الأمة

100

الحزب الاتحادي الديمقراطي

63

الجبهة الإسلامية القومية

51

الحزب القومي السوداني

8

حزب سابكو

7

التجمع السياسي لجنوب السودان

7

المستقلون

6

الحزب الشيوعي السوداني

3

حزب الشعب الفيدرالي

1

المؤتمر السوداني الأفريقي

1

مؤتمر البجا

1


بينما خرجت خاوية الوفاض الأحزاب التالية:

 

1)      حزب البعث العربي الاشتراكي.

2)      الحزب الوطني الاتحادي.

3)      حزب الشعب التقدمي.

4)      حزب الأمة أنصار الإمام.

5)      تضامن قوى الريف.

 

 

تطورات التجربة الديمقراطية في انتخابات 2010

 

خلفية:
أوصت اتفاقية السلام الشاملة التي وقعت في 9 يناير (كانون الثاني) 2005 وأنهت حربا أهلية استمرت لأكثر من عقدين بين شمال السودان وجنوبه، بإجراء انتخابات. وكان مقررا أن تقام هذه الانتخابات في يوليو الماضي، إلا أنها تأجلت إلى فبراير 2010، ثم إلى 11 أبريل. وإذا سار كل شيء وفقا لما هو مخطط له ستكون هذه أول انتخابات، كاملة متعددة الأحزاب يشهدها  السودان خلال 24 عاما. وكانت آخر انتخابات متعددة الأحزاب جرت في أغسطس (آب) 1986 وفاز فيها حزب الأمة برئاسة الصادق المهدي. وجرت انتخابات حزب واحد عام 1996 وقاطعت معظم أحزاب المعارضة الانتخابات عام 2000.

 

 

 وضع الدستور الانتقالي لسنة 2005م وقانون الانتخابات القومية لسنة 2008م اللبنات الأساسية لقيام جمهورية رئاسية، ونظام حكم ديمقراطي لا مركزي في السودان، يتدرج الحكم فيه عبر أربعة مستويات، تشمل الحكم المحلي، والحكم الولائي، والحكم في الجنوب، والحكم القومي.





- في كل مستوى منها ثلاث سلطات متقابلة؛ تنفيذية، وتشريعية، وقضائية، ويجلس على رأس الجهاز التنفيذي القومي رئيس الجمهورية، ويكون منتخبا انتخابا قوميا، يحصل فيه على الأغلبية المطلقة (50+1) من أصوات الناخبين في كل القطر. - نظام الانتخاب مختلط يجمع بين نظام الانتخاب الفردي والتمثيل النسبي، تخصص فيه 60% من المقاعد التشريعية للدوائر الجغرافية، و25% لتمثيل المرأة، و15% لقوائم الأحزاب السياسية. –

 (19 مليون امرأة في السودان، مقابل 20 مليون رجل من جملة أكثر من 39 مليون سوداني)، حسب الإحصاء السكاني للعام 2008.

 

المفوضية القومية للانتخابات:

- ينص قانون الانتخابات على قيام جهة مستقلة ومحايدة وشفافة هي المفوضية القومية للانتخابات تكون لها سلطة تنظيم وإجراء الانتخابات وقد حدد القانون سلطات المفوضية ووصف كيفية تنظيمها لتسيير أعمالها التنظيمية والإدارية والمالية إضافة لهيكلها التنظيمي لإدارة الانتخابات وقد حدد قانون الانتخابات النظام المستخدم في الانتخابات التنفيذية والتشريعية وشروط أهلية الناخبين والمتطلبات القانونية لا يراد الاسم في السجل الانتخابي في السودان وفي خارج السودان. والشروط التي يتم بموجبها تأخير أو تأجيل الانتخابات أو الاستفتاءات والإجراءات الواجب اتخاذها لإعادة الجدولة وسلطة ومتطلبات تكوين الدوائر الانتخابية والممارسات غير القانونية والمخالفات والجرائم الانتخابية ومعايير الترشيح بالنسبة للمرشحين وللأحزاب السياسية والقواعد الأساسية للحملات الانتخابية وتمويل الحملات وعملية عد الأصوات وإعلان نتيجة الانتخابات وقواعد الاستفتاءات المحالة للمفوضية القومية للانتخابات من قبل رئيس الجمهورية أو المجلس الوطني.

 

- علي الرقم من تعقيدات العملية الانتخابية واتساع رقعتها لتشمل التصويت علي (8) بطاقات في الشمال (رئيس للجمهورية، وحاكم الولاية ، ونائب للدائرة البرلمانية القومية، ونائب للدائرة للبرلمان الولائي، وبطاقة اقتراع لاختيار قائمة من قوائم المرأة للبرلمان القومي، وأخرى للبرلمان الولائي، وسابعة لاختيار قائمة من القوائم الحزبية للبرلمان القومي، وثامنة لبرلمان الولاية.)وفي جنوب السودان يضاف اليها رئيس حكومة الجنوب. ونائب لدائرة برلمان الجنوب و وبطاقة اقتراع لاختيار قائمة من قوائم المرأة لبرلمان الجنوب، وأخرى لاختيار قائمة من القوائم الحزبية لبرلمان الجنوب لتبلغ (12) بطاقة انتخابية

الا ان الاداء العام كان جيدا بشهادة عدد من المنظمات الدولية و الاقليمية . ويمكن القول ان كل النقائص التي ظهرت تم رصدها ومعالجتها وتوثيقها لتصبح رصيدا جيدا لتاهيل وتجويد اداء المفوضية عبر تراكم التجارب ورصدها لصالح المستقبل الديمقراطي.

 

 حقائق وارقام

 

- الإحصائية النهائية لأعداد الناخبين الذين يحق لهم الاقتراع في انتخابات أبريل 2010، حيث بلغ عددهم (15,778,154) ناخباً بنسبة 80% من إجمالي من يحق لهم الاقتراع والبالغ عددهم (19,676,242) شخصاً. وقد بلغ عدد المسجلين من خارج السودان (10,246) شخصاً.

 

- وبعد التصويت، من 11 إلى 13 أبريل (نيسان)، يفترض أن تعلن اللجنة الانتخابية نتائج التصويت في 18 أبريل). وفي حال لم يحصل أحد المرشحين للرئاسة على نسبة 50% من أصوات المقترعين زائد صوت واحد، ، سيتم تنظيم دورة ثانية في 10 و11 مايو.علما بان المفوضية قد اعلنت عن تمديد فترة الانتخابات لمدة يومين لتنتهي في 15 ابريل لتبدا بعدها مرحلة الفرز تحت اشراف مندوبي الاحزاب والمرشحين والمراقبين المحليين والدوليين .

- ويخوض الانتخابات نحو 84 حزبا، أبرزها حزب المؤتمر الوطني الحاكم، ومرشحه للرئاسة المواطن عمر حسن احمد البشير، الحركة الشعبية لتحرير السودان برئاسة سلفاكير ميارديت  والحزب الاتحادي الديمقراطي بزعامة محمد عثمان  الميرغني ومرشحه للسباق الرئاسي حاتم السر، وحزب المؤتمر الشعبي بزعامة الدكتور حسن الترابي ومرشحه للرئاسة عبد الله دينق نيال وهو من مسلمي الجنوب المنتمين الي قبيلة الدينكا .

- لاول مرة يقر قانون الانتخابات حق المراة في دوائر خاصة دون ان ينقص حقها في الدوائر العامة  وذلك بتخيص 25% من المقاعد التشريعية للمراة مما يعظم من دور المراة في الفترة القادمة خاصة وقد سجلت الدوائر الرسمية نسبة عالية من التصويت بلغت حوالي 60% من عدد المسجلين بينما  عموما ارتفعت نسبة المشاركة في الادلاء بالاصوات لتبلغ حوالي 70% من العدد المسجل من النساء. نشير هنا الي ان  المراة السودانية منذ فجر الاستقلال ظلت فاعلة ومؤثرة في العملية الانتخابية حيث نالت حقها في التصويت عام 1954 تلاه حقها في الترشح عام 1964.

 

 

المرشحون لرئاسة  الجمهورية

 

-          يخوض الانتخابات 12 مرشحا لرئاسة الجمهورية جرى اعتمادهم، غير أن 4 من مرشحي أحزاب المعارضة والحركة الشعبية انسحبوا من السباق وهم: الصادق المهدي مرشح حزب الأمة القومي وياسر عرمان مرشح الحركة الشعبية ومحمد إبراهيم نقد مرشح الحزب الشيوعي ومبارك الفاضل مرشح «الأمة - الإصلاح والتجديد».

-          هذا وقد برزت ظاهرة (المرشحون المستقلون) في هذه الانتخابات حيث ترشح لرئاسة الجمهورية اثنين من المستقلين هما د. كامل ادريس المدير السابق لمنظمة الملكية الفكرية والسيد  محمود جحا وهو رجل اعمال سبق ان ترشح لرئاسة الجمهورية. هذا بالاضافة الي ترشيح مئات المستقلين في الدوائر الجغرافية والولائية .

المرشحون لرئاسة الجنوب

تم قبول المرشحين لمنصب رئيس حكومة جنوب السودان وهم :( سلفاكير ميارديت ثيك اتيم عن الحركة الشعبية لتحرير السودان، لام اكول اجاوين عن الحركةالشعبية لتحرير السودان التغيير الديمقراطي- ووزير الخارجية السوداني السابق).

 

المرشحون للمناصب التنفيذية والتشريعية

  بلغ عدد المرشحين للمناصب التنفيذية والتشريعية 14.535 تم شطب وإنسحاب 685 منهم.

عدد المرشحين لكل المستويات فى الانتخابات المقبلة بلغ 14,510 مرشحا من كل ولايات السودان البالغة 25 ولاية منهم 145 لمنصب الوالي يمثلون قائمة الاحزاب فيما بلغ عدد المستقلين لمنصب الوالى 51 مرشحا ، وبلغ عدد المرشحين للمجلس الوطنى من الاحزاب 1958 ومن المستقلين 418 وبالنسبة للمجلس التشريعى لجنوب السودان فقد بلغ عدد المرشحين من الاحزاب396 ومن المستقلين 107 وفيما يتعلق بمجالس الولايات بلغ عدد المرشحين من الاحزاب 4013 ومن المستقلين 1096 وقائمة المرأة للمجلس الوطنى 1051 مرشحة وللمجالس الولائية 2306 ومجلس الجنوب 180 فيما بلغ المرشحين فى قائمة الاحزاب للمجلس الوطنى 8 احزاب .

 

-          يراقب الانتخابات آلاف المراقبين المحليين والدوليين، منهم 130 من الاتحاد الأوروبي، و60 من «مركز كارتر»، ونحو 50 من الجامعة العربية بالاضافة الي مراقبين من الاتحاد الافريقي ,منطمة المؤتمر الاسلامي, منطمة الايقاد وعدد من الدول علي راسها الولايات المتحدة الامريكية ,روسيا,اليابان,السويد, الصين,ومصر.

-           

تامين الانتخابات

يؤمن هذه الانتخابات  اكثر من 100 الف شرطي. ذلك أن وزارة الداخلية السودانية ادركت طبيعة المرحلة وطبيعة المهمة الملقاة على عاتقها والمتمثلة في الحيادية وخدمة التحول الديمقراطي عبر  تأمين العملية الانتخابية  لذا انصب جهدها لضمان جاهزية الشرطة لها من حيث العدد ( مائة ألف شرطي؛ سبعون ألفاً من القوة القديمة وثلاثون ألفاً من القوة الجديدة ) بل من حيث الوعي بطبيعة دور الشرطة نفسها . ووضعت قواعد قانونية واضحة ومكتوبة تحكم تعامل الشرطة مع كل موقف ولم تترك شيئا للصدفة أو التقديرات الشخصية . حيث أن مهمة الشرطة تبدأ من حماية المرشحين مروراً بالناخبين وحتى صناديق الاقتراع، أن الشرطة السودانية الآن لديها ثقافة جديدة ووعي كامل بالمطلوب منها، وأن مهمتها هي تأمين وإدارة العملية الانتخابية في مرحلتها التنفيذية ً مع ادركها التام أنها تتعامل مع ناخبين لهم حقوق كفلها الدستور في نظام ديمقراطي .

ارقام لها معني

  عدد بطاقات الاقتراع المعدة للعملية نحو 170 مليون بطاقة، وتمت طباعتها في كل من بريطانيا وجنوب أفريقيا والسودان. عدد الصناديق المستخدمة في الاقتراع بلغ 120 ألف صندوق صممت في كل من الصين والدنمارك تم تسلمها في مطاري الخرطوم وجوبا لتوزيعها على المراكز في شمال البلاد وجنوبها، بجانب 20 ألف صندوق تحتوى على المواد المستخدمة في العملية الانتخابية. - بلغ عدد الستائر المصممة لإجراء العملية نحو 53 ألف ستارة صنعت خارج البلاد. استخدمت 200 شاحنة و11 مروحية عبر 400 رحلة جوية إلى جنوب البلاد. - تتكون صناديق الاقتراع، وبطاقات الاقتراع من الآتي: في الانتخابات في الشمال: 3 صناديق اقتراع و 8 بطاقات اقتراع كالآتي: الصندوق الأول: رئيس الجمهورية، والوالي. الصندوق الثاني: دوائر جغرافية للبرلمان القومي، قائمة المرأة للبرلمان القومي، القائمة الحزبية للبرلمان القومي. الصندوق الثالث: دوائر جغرافية للبرلمان الولائي، قائمة المرأة للبرلمان الولائي، القائمة الحزبية للبرلمان الولائي.
- في الانتخابات في الجنوب: 5 صناديق اقتراع و12 بطاقة اقتراع كالآتي: الصندوق الأول: رئيس الجمهورية، رئيس حكومة الجنوب، الوالي. الصندوق الثاني: دوائر جغرافية للبرلمان القومي، قائمة المرأة للبرلمان القومي
، القائمة الحزبية للبرلمان القومي. الصندوق الثالث: دوائر جغرافية للبرلمان الولائي بالجنوب، قائمة المرأة للبرلمان الولائي، القائمة الحزبية للبرلمان الولائي بالجنوب. الصندوق الرابع: دوائر جغرافية برلمان جنوب السودان، قوائم المرأة ببرلمان الجنوب، قوائم حزبية.

-    ان عدد الموظفين الذين سيعملون خلال مراحل الاقتراع والفرز والعد واعلان النتيجه يبلغ حوالي 100 الف موظف كلهم قد تلقوا تدريبات ودورات تثقيفية حول اهمية وحساسية العملية الانتخابية والضوابط والنظم الموجه لعمل موطفي المفوضية من حيث الحياد والشفافية والالتزام بالقانون.